4 يوليو 2022
بعد أن فتحت تركيا أبوابها مؤخرًا للأجانب وسمحت لهم بالاستثمار مقابل الحصول على الجنسية التركية، ازداد الطلب الأجنبي على تملك العقارات في تركيا بشكل كبير. اللافت للنظر هو التنوع الكبير في الجنسيات التي تتجه لهذا الأمر، وقد شكّل العراقيون نسبة جيدة بين المستثمرين الأجانب في تركيا. فبالنسبة لهم، تركيا بيئة آمنة ومستقرة، على عكس الوضع في العراق اليوم، خاصة وأن تركيا قد فتحت أبوابها لهم بالكامل وقدمت لهم كل التسهيلات اللازمة.
لمعرفة أعمق للأسباب التي شجعت العراقيين على التوجه نحو الدولة التركية من أجل تملك العقارات، يمكن تتبع السطور التالية:
وفقًا لقانون عام 2012 بشأن الجنسيات الأجنبية التي يحق لها تملك العقارات في تركيا، تم تحديد قانون المعاملة بالمثل في مسألة التملك الأجنبي للعقارات في تركيا، حيث فرضت قيود على التملك لبعض الأجانب. ومع ذلك، لا يوجد ما يمنع المواطنين العراقيين من تملك العقارات في تركيا دون أي عوائق أو شروط.
وبالتالي، يمكن للمواطنين العراقيين تملك جميع أنواع العقارات في تركيا، بما في ذلك: الشقق، الفلل التركية، المحلات التجارية، المكاتب التجارية، المخازن، الفنادق، المباني، الأراضي، المزارع، وغيرها من أنواع العقارات السكنية والتجارية.
لاستكمال إجراءات تملك العقارات في تركيا وأعمال سند الملكية (الطابو)، يلزم ما يلي:
تجدر الإشارة إلى أنه في أحدث دراسة أجريت (حول نمو الاستثمارات العقارية) وإحصاءات حول (أكثر الجنسيات تملكًا للعقارات في تركيا)، احتل العراقيون المرتبة الأولى كأعلى نسبة من الأجانب الذين (اشتروا عقارًا في تركيا).
كنصيحة يمكن لـ Acuad تقديمها للإخوة العراقيين والمستثمرين الآخرين بشكل عام، يرجى الانتباه إلى عدد من النقاط حتى لا يقعوا ضحية لأي احتيال، وهي: